الجمعة، 15 أكتوبر 2010

إبدأ بالأهم ولو كان صعبا

الموضوع هو ملخص لكتاب برايان تريسي ، الملخص بواسطة محمد رشيد

الشخص العادي ( أو الأكثر حتى من عادي ) لديه كم هائل من الطاقات التي لم تستغل بعد ، و أنه في الإمكان استغلال هذه الطاقات في المضي قدما لو تعلمنا وتدربنا على المفاتيح و الطرق و الاستراتيجيات التي يستخدمها الناجحون المتقدمون .

لذا فإن الواجب هو البدء بالأهم دائما ، 

إذا كان عليك أكل ضفدعتين فابدأ بالأبشع "

وهناك قول آخر بأنه إذا كان لديك واجبان مهمان ، فابدأ بالأكبر و الأصعب و الأهم أولا . واضبط نفسك بأن تبدأ مباشرة وتتابع المهمة إلى أن تنهيها قبل أن تبدأ بالأخرى . "

كيف ممكن أن تنجز الأهم أولا:

1 ـ هيئ الطاولة .

فلابد أولا أن تكون مقررا ماذا تريد أن تكون ، و تكون في ذلك على قدر من الصراحة و الوضوح ، فاكتب هذه الأهداف على الورق قبل أن تبدأ .

2 ـ خطط لكل يوم مسبقا .

فلابد لك من التفكير على الورق ، ولابد لك من تجهيز برنامج كل يوم منذ ليلة اليوم السابق .
واحفظ هذه القاعدة : " كل دقيقة تمضيها في التخطيط يمكن أن توفر من 5 إلى 10 دقائق عند التنفيذ " .

3 ـ طبق قاعدة 20% ـ 80% في كل شيء .

و تنص هذه القاعدة على أن 80% من إنجازاتك و ثمار عملك هي ناتجة عن 20% فقط من أنواع نشاطاتك .
فركز على هذه الـ 20% من النشاطات .

4 ـ ضع بعين الاعتبار نتائج الأمور .

فأهم مهامك و أولاها هي التي لها نتائج حقيقية جدية . فركز عليها قبل كل شيء

5 ـ مارس طريقة ( أ ـ ب ـ جـ ـ د )

وذلك حينما تقوم بوضع الجدول اليومي في الليلة السابقة ، فعليك بترتيب أولويات مواد هذا الجدول حسب الأهمية تنازليا ، فبدأ جدولك بالأهم فالمهم .

6 ـ ركز على المواقع
ذات النتائج الأساسية .

فتعرف و حدد النتائج التي تنجز فيها عمليك على أكمل وجه ، ثم قم بالعمل على ما يوصل إليها طوال النهار .

7 ـ اتبع قانون الكفاية المفروضة .

والذي ينص على أنه لا يوجد أبدا الوقت الكافي لفعل كل شيء . لكن هناك دائما وقت كافي لفعل الشيء المهم .
فأنت واجبك أن تتعرف على هذه الأعمال المهمة بالنسبة لك و تنطلق فيها دون توقف .

8 ـ استعد تماما قبل البدء .

هيئ مكتبك . اجعل مراجعك وكذلك حاسبك الشخصي قريبا منك . نظف المكتب . قم بكل ما يعد تهييئا قبل البدء في العمل اليومي .

9 ـ أدّ واجباتك المنزلية

قرر أن تكون الأفضل في كل ما تفعله ، دائما لبّ ما هو أكثر مما هو متوقع منك .

10 ـ ابحث عن قدراتك الخاصة و نمها .
فحدد جيدا الأشياء التي تؤديها بشكل جيد ، أو من الممكن أن تكون فيها جيدا جدا ، وأد هذه الأشياء من كل قلبك .

11 ـ حدد مواطن اختناقك و خفف منها .

عليك أن تحدد أعناق الزجاجات لديك ، و التي تحد من سرعتك في تنجيز أهدافك و تمثل عائقا أمامك ، و من ثمّ قم بالتخفيف منها .

12 ـ اقطع برميلا واحدا في كل مرة .

فيمكنك أن تنجز أكبر و أصعب الأعمال ، إذا أنهيت خطوة واحدة في كل مرة .
إن هذه النظرية قريبة من نظرية الإدارة بالأهداف و التي تحوي نظرية تقسيم الأهداف الكبير إلى أهداف
صغيرة فأصغر ، و التفرد بكل هدف وإنجازه حتى تتجمع الأهداف المحققة مكونة الهدف الأكبر .

13 ـ اضغط على نفسك .

فاجعل يومك مشحونا بصورة كبيرة ، كأن أعمالك محدودة بوقت معين ضيق جدا لا يمكن أن تنجزه فيها لو مشيت حسب تمهلك الطبيعي ، فلا تستحضر انفتاح الوقت
أمامك . تخيل أنك ستغادر المدينة بعد شهر و اعمل وكأنك يجب عليك أن تنهي كل مهامك الرئيسية قبل أن تغادر .

14 ـ نم قدراتك بنوع من الراحة .

خذ قسطا وافرا من الراحة بحيث تستطيع أن تنجز أعمالك بكل ما أوتيت من جهد ، ومن ثمّ تعرف على الأوقات التي تكون فيها طاقتك العقلية و الجسدية في أوجها من كل يوم و استعد لهذه الأوقات .

15 ـ حفز نفسك للعمل

ضع لنفسك شعارات تتخيلها و تسير عليها .
انظر للجيد و لما أنجزته من كل موقف .
ركز على الحل و لا تركز على المشكلة .
كن دائما متفائلا .

16 ـ ماطل دائما .

استخدم المماطلة التي يحذر منها هذا الكتاب ، و لكن في المهام قليلة الفائدة ، فكلما رأيت من نفسك ميلا لعمل لا يعد من أعمالك الرئيسة أو
المهمة أو التي تبغي ثمرتها ، فماطل فيه قدر المستطاع ، بحيث يكون لديك وقت كاف لأداء الأشياء القليلة التي لها شأن حقيقي لك .

17 ـ أد المهمة الأكثر صعوبة أولا .

فابدأ كل يوم بأصعب مهامك ، بالمهمة التي تخلق أعظم إسهام لك و لعملك ، و قرر أن تستمر على أدائها و لا تفكر في غيرها حتى تنهيها بنسبة110% .

18 ـ قطع و جزئ المهمة .

مبدأ الإدارة بالأهداف

19 ـ كيف مهامك على الفترات الطويلة .

نظّم ايامك من خلال كميات كبيرة من الوقت بحيث تستطيع التركيز على أهم مهامك من خلال فترات طويلة . كأن تجعل مكالمتين هاتفيتين كل يوم للحصول على
عملاء جدد ، قطعا على المدى الطويل ستجني ثمرة ذلك . وكأن تججعل لنفسك نصف ساعو فقط يومية قبل النوم لقراءة الكتب ، لو التزمت ذلك ، ستجد نفسك علىالمدى البعيد قرأت كمّا هائلا جدا من الكتب . هذه هي نظرية تكون الجبل من حصوات تجمع الواحدة تلو الأخرى .

20 ـ طور إحساسك بالطوارئ .

فكن دائما سريعا في عملك تخشى أن يتفلت منك ، و عود نفسك على ذلك ، و كن شخصا معروفا بأداء الأشياء بسرعة و إتقان .

21 ـ استفرد بأداء كل مهمة على حدة .

إن هذا المبدأ يشبه المبدأ رقم 18 و الذي يشبه مفهوم الإدارة بالأهداف . إلا أن الاستفراد
هنا يكون بالمهمة بأكملها لا بتجزيئها ، فكما أنك تقسم المهمة الواحدة إلى أجزاء تعتبر كل جزء منها مهمة منفردة ، فكذلك لا تخلط المهام بعضها البعض ، بل ركز على كل مهمة بانفراد قدر المستطاع ، و عش جوها و بيئتها حتى تنهيها كاملة بنسبة 100% دون الالتفات الذهني لمهمة أخرى .

وهذه كلمات رائعات استوقفتني خلال قراءتي في الكتاب تستحق الاستلال و الإفراد بالذكر ، أضعها هنا بنص المؤلف بين يدي متعلمي الموقع ليفيدوا منها ؛ فهي بمثابة الرايات التي تقودك إلى النجاح .

" الشخص العادي الذي ينمي عادته بالبدء بالأولويات وإنجاز
المهام الكثيرة بسرعة يمكن أن يتفوق على الشخص النابغة الذي يتكلم كثيرا و لديه خطط رائعة ، لكنه لا ينفذ سوى القليل . "

" إذا كان عليك أكل ضفدعتين فابدأ بالأبشع "

" وهناك قول آخر بأنه إذا كان لديك
واجبان مهمان ، فابدأ بالأكبر و الأصعب و الأهم أولا . واضبط نفسك بأن تبدأ مباشرة وتتابع المهمة إلى أن تنهيها قبل أن تبدأ بالأخرى . "

"
إذا كان عليك أن تأكل ضفدعة حية ، لن يجدي نفعا أن تجلس و تنظر إليها طويلا "

" الخوف من التنفيذ هو من أكبر المشكلات في منظماتنا في هذه
الأيام ، و يخلط الكثير بين النشاط و الإنجاز . فهم يتكلمون باستمرار و يعقدون اجتماعات لا نهائية ، ويخططون خططا رائعة ، و لكن في التحليل النهائي ، لا أحد يؤدي العمل الذي يقود إلى النتائج المطلوبة "

" إن 95 % من نجاحك في الحياة و العمل يسيطر عليه نوع العادات التي تمارسها طوال الوقت "

" إن الصورة العقلية تجاه نفسك لها تأثير قوي على سلوكك "

" كما قال المتحدث المحترف جيم كاثكارت : الشخص الذي تراه هو الشخص الذي ستكونه . "

" حقيقة : أحد أسوأ استخدامات الوقت هو أن تفعل شيئا ما لا تحتاج إلى فعله على الإطلاق بشكل جيد جدا "

" يقول ستيفن كوفي : قبل أن تبدأ صعود سلم النجاح تأكد بأنه يتكئ على بناء سليم "

" كل دقيقية تمضيها بالتخطيط توفر عليك عشر دقائق عند التنفيذ "

" اعمل دائما من خلال قائمة ، و عندما يطرأ شيء ما أضفه إلى القائمة قبل الشروع بالعمل "

" 10 % من أول الوقت الذي تمضيه وأنت خطط وتنظّم عملك قبل أن
تبدأ به سوف يوفر عليك على الأغلب 90 % من الوقت الذي ستمضيه وأنت حال البدء في العمل "

" قاعدة : إن التفكير المطول يحسّن من صنع قرار قصير المدى . "

" قاعدة : إن النية المستقبلية تؤثر و تحدد على الأغلب أفعالك الحاضرة . "

" والناس الناجحون هم الذين يرغبون
بتأجيل الفائدة ويقدمون تضحيات على المدى القصير مما يجعلهم يستمتعون أكثر ويحصلون على جوائز أعظم على المدى الطويل . والفاشلون على النقيض ، يفكرون أقصر بالمتع قصيرة الأمد . "

" يقول وينس وتيلي ، وهو من أنصار النشاط : الفاشلون يفعلون ما يريح أعصابهم بينما يقوم الناجحون بإنجازأهدافهم "

" عندما تركز على كل مصدر جسديا كان أم عقليا فإن قوة الشخص لحل المشكلة تتضاعف بشدة . نورمان فينسنت بيل "

" كما يقول غوته : إن الأشياء التي تهمك يجب ألا تكون تحت رحمة الأشياء ذات القيمة الأقل "

" لا يهم مستوى مقدرتك ، فلديك طاقات كامنة أكثر مما تستطيع أن تنميه في دورة الزمن . ( جيمس ز مكاي ) "

" إن
الوسيلة الوحيدة للنجاح هي أن تؤدي خدمات أكثر وأفضل مما هو متوقع منك ، ومهما كانت المهمة . ( أوغ ماندينو ) "

" قاعدة : إن التعلم المستمر هو المطلب الأول للنجاح في أي مجال كان "

" ركز كل أفكارك
على المهمة التي بين يديك . فأشعة الشمس لا تحرق إلا إذا اجتمعت في البؤرة . ( الكسندر غراهام بل ) "

" مثل قديم يقول : إذا قسنا بالقدم سيكون الأمر صعبا ، لكن ‘ذا قسناه بوصة بوصة ، فكل شيء سيتم ّ. "

" في المتعة المفروضة للمغامرة وإحراز النصر ، و في العمل المبدع ، يجد الإنسان أقصى المتع . ( انطوني دو سانت ـ اكسبري ) "

" ما من شيء يمكن أن يضيف قوة أكبر إلى حياتك من تركيز طاقاتك على مجموعة محددة من المهمات . ( نيدو كوبين ) "

ليست هناك تعليقات: